لمحة عامة
على الرغم من التطورات المختلفة في علم النفس البشري وتقييم المواهب والكفاءة، مثل استبيانات القياس النفسي والتقييم متعدد الجهات، تظل المقابلات الشخصية هي الطريقة الأكثر تفضيلاً “للتعرف على” المرشح. ومع هذا، تفشل معظم المقابلات في تحقيق المستوى المقصود من الموثوقية بسبب سوء التحضير قبل المقابلة، أو الاستفسار غير السليم، أو الاعتماد الشائن على الانطباعات الأولى ولغة الجسد وما شابه. وتبعاً لهذا، فقد تم تصميم ورشة العمل هذه للحد من جميع الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المحاورون غير المدربين عند إجراء مقابلاتهم مع المرشحين للوظائف. كما تهدف ورشة العمل إلى تسليط الضوء على سبب تأثير المقابلات بشكل كبير على قرارات التوظيف والخطوات التي يمكن اتخاذها لزيادة موثوقيتها مع ضمان مستويات يمكن الدفاع عنها قانونياً من حيث العدل والاتساق.
المنهجية
تعتمد الورشة على الأسلوب التفاعلي الإشراكي حيث يتم استخدام نسبة صغيرة من الوقت لنفي بعض الأوهام الشائعة المتعلقة بإجراء المقابلات، والباقي مخصص للأنشطة والتمارين التي تهدف إلى تعلم وإتقان مهارة المقابلات المستندة إلى الجدارة.
أهداف الدورة
سيتمكن المشاركون في نهاية الدورة من:
الفئات المستهدفة
تستهدف هذه الورشة أي شخص يشارك في تقييم المرشحين قبل التوظيف. وهي مفيدة بشكل خاص للذين يجرون مقابلات مع المرشحين للوظائف الشاغرة في مؤسساتهم. الورشة مثالية أيضاً للمهنيين في الموارد البشرية، وخاصة أولئك الذين يعملون في التوظيف والاختيار وتخطيط القوى العاملة.
الكفاءات المستهدفة
المقابلة كطريقة للاختيار
المقابلات المستندة إلى الكفاءة
إجراد مقابلات الجدارة
خطوات ما بعد المقابلة